Technology

لحظة بلحظة.. هدوء حذر في بيروت وسط غارات على الجنوب

hooulra
1 min read

هدوء نسبي في بيروت وغارات على الجنوب.. لبنان تحت وطأة الترقب

عاد الهدوء النسبي ليخيم على العاصمة اللبنانية بيروت، ليل أمس، بعد ليلة امتدت لأكثر من 24 ساعة خلت من الغارات الإسرائيلية التي كانت تستهدف العاصمة والضاحية الجنوبية. ومع ذلك، فإن هذا الهدوء لا يعني نهاية التوتر، بل هو أشبه بالهدوء الحذر الذي يسبق عاصفة، خاصة مع استمرار الغارات على مناطق الجنوب.

عمليات “حزب الله” المتواصلة تثير القلق

في المقابل، لم يأتِ هذا الهدوء من فراغ، فقد أعلن “حزب الله” عن تنفيذه 39 عملية “نوعية” ضد مواقع إسرائيلية في الأيام الماضية، أظهرت مشاهد بثها الحزب استهداف آليات مدرعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. هذه العمليات المتواصلة، رغم أنها لا تستهدف العاصمة مباشرة، إلا أنها تزيد من حدة التوتر وتعزز الشعور بالترقب والقلق في أوساط اللبنانيين، الذين اعتادوا على تداعيات الصراع الإقليمي.

تداعيات الصراع الإيراني-الإسرائيلي تلقي بظلالها

لا يمكن فصل ما يحدث في لبنان عن التوترات الإقليمية المتصاعدة، لا سيما بين إيران وإسرائيل. فالأنباء عن مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني بغارة أمريكية إسرائيلية، وما تلاها من تصريحات إيرانية حول استمرار إنتاج الصواريخ ووجود مفاجآت للعدو، تشير إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دخلت مرحلة جديدة. في هذا السياق، تأتي تحذيرات موسكو من اتساع حجم الأضرار جراء هذه الحرب، ودعواتها لواشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع.

يبقى لبنان، كساحة مفتوحة لتداعيات الصراعات الإقليمية، في دائرة الترقب. فهل سيبقى هذا الهدوء النسبي صامداً أمام تطورات المشهد الإقليمي، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة قبل جولة جديدة من التصعيد؟


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic


📰 Source: RT Arabic